جمال

اكتشف طبيعة قبرص

مذاق الأصالة والتجارب الملهمة

تجعل المجموعة المتنوعة من الحيوانات والنباتات والمناظر الطبيعية البكر من قبرص واحدًا من أجمل الأماكن التي يمكن زيارتها لتقدير الجمال الحقيقي للطبيعة.

مع سواحلها الوعرة، التي تتناوب بين امتدادات طويلة من الرمال أو الشواطئ المليئة بالحصى والشواطئ الصخرية والنتوءات، والسهول المغمورة بالشمس والغابات الجبلية، يوجد شيء للجميع.

إذا كنت من محبي الطبيعة أو الفنون، فهذا هو المكان المناسب للعثور على بعض الإلهام.

الجسور التاريخيةاس
قرية كاكوبيتريايك
المتنزهات الطبيعيةجات

يجعل تنوع الحياة النباتية والحيوانية والمناظر الطبيعية البكر من قبرص واحدًا من أجمل الأماكن لزيارتها وتقدير الطبيعة.

مع سواحلها الوعرة، التي تتناوب بين امتدادات طويلة من الرمال أو الشواطئ المليئة بالحصى والشواطئ الصخرية والنتوءات، والسهول المغمورة بالشمس والغابات الجبلية، يوجد شيء للجميع.

إذا كنت من محبي الطبيعة أو الفنون، أو التصوير الفوتوغرافي أو الرسم، فهذا هو المكان المناسب للعثور على بعض الإلهام. وبالنسبة لمراقبي الطيور، يجب زيارة قبرص، حيث تضم مجموعة متنوعة من الطيور التي تهاجر سنويًا بين أوروبا وآسيا وأفريقيا. أما الأشخاص الذين يحبون التوقف وشم رائحة الزهور، فهناك عدد كبير من النباتات المتوطنة، مثل الأوركيد القبرصي والخزامى والزعفران، التي تجعلها جنة في عالم النبات.

يوجد حتى لدى الجزيرة حيوانها الوطني الخاص، وهو المفلون الجبلي القبرصي، وهو نوع من الخراف البرية التي تتجول بحرية في غابات ترودوس الغربية.

تمنح أشكال الحياة البرية الغريبة والنادرة لقبرص شعورًا خاصًا. وتتكاثر السلاحف الخضراء والسلاحف ضخمة الرأس على الشواطئ الرملية للجزيرة في فصل الصيف، وتمت مشاهدة ما يسمى “فقمة الراهب المتوسطية” والدلافين في البحار الدافئة والهادئة والصافية للجزيرة.

رياضات التسلق والملاحة الرياضية وركوب الدراجات

بينما لا تزال قبرص وجهة ناشئة لرياضات التسلق، إلا أنها تمتلك جميع عناصر موقع رائع للتسلق والمشي والملاحة الرياضية، بفضل ظروفها الجوية المواتية والخلفيات الوعرة المذهلة وأنواع الصخور المعقدة وجودة وتنوع مسارات التسلق (الجذابة للهواة والمحترفين على حد سواء). ويمكن العثور على جميع المعلومات ذات الصلة بمسارات التسلق في الجزيرة إلى جانب تقويم الفعاليات والإرشادات الهامة على الموقع الإلكتروني للاتحاد القبرصي لصعود الجبال والتسلق والملاحة الرياضية في قبرص (KOMOAA). وباعتبارها هيئة الإدارة الوطنية لهذه الرياضات في قبرص، فإن الاتحاد عضو في الاتحاد الدولي للتسلق الرياضي (IFSC) والاتحاد الدولي لصعود الجبال وتسلقها (UIAA). ويندرج ضمن عضويته العديد من نوادي التسلق، إلى جانب المدارس التي تقدم دورات معتمدة ورحلات جماعية مصحوبة بمرشدين وتأجير المعدات والخرائط.
رغم أن رياضة الملاحة الرياضية لا تزال في بدايتها في الجزيرة، إلا أنها أيضًا نشاط متنام في قبرص بفضل طبيعتها المغامرة.
المنظمة الرسمية للملاحة الرياضية في الجزيرة هي Orientaction، التي تروج للرياضة تحت رعاية KOMOAA. وينظم النادي العديد من الفعاليات كل عام في المتنزهات ومناطق الغابات والمناطق السكنية – في الغالب في القرى التقليدية – ويقدم العديد من الخرائط للقرى التقليدية والمتنزهات الوطنية للغابات والغابات والمناطق الجبلية.

مسارات التنزه الطبيعية

“وفقًا للتقاليد، فإن أفضل طريقة للتعرف على مكان هي المشي به. وعلى الرغم من حجم الجزيرة الصغير تلخص الجزيرة حوالي 11000 عامًا مذهلاً في بيئتها الطبيعية ومناظرها الطبيعية المتنوعة الجاهزة للبحث و الاستكشاف.

مع مناخ مناسب على مدار السنة، يمكن الوصول إلى المناطق الخارجية الرائعة في الجزيرة بسهولة، وتقدم عددًا لا يحصى من الفرص لإجراء رحلة عبر الطبيعة والتاريخ والثقافة، بفضل العديد من المسارات ذات العلامات الإرشادية والممرات الطبيعية. وقد تم إنشاء ما مجموعه 52 مسارًا مخصصًا للمشي لإبراز المناظر الطبيعية الجميلة وشخصية الجزيرة المتوسطية. ,من خلال المشي في تلك الممرات، يمكنك اكتشاف كنز دفين من الحيوانات والنباتات المتنوعة، بالإضافة إلى بقايا تراث التعدين في الجزيرة وغيرها من المعالم المثيرة للاهتمام.

وبينما تعد بعض المسارات أكثر صعوبة من غيرها، إلا أنها كلها مبهجة للحواس، خاصة في أشهر الربيع، عندما يمكنك الاستمتاع بمناظر الطبيعة وأصواتها وروائحها في إزهار كامل، وفي كل روعتها النابضة بالحياة.

مراقبة الطيور

لا يمثل السياح الزائرين الوحيدين الذين “يتزاحمون” على قبرص… فهناك مجموعة متنوعة من الطيور – سواء المهاجرة أو ذات الموطن الأصلي – التي تفضل الجزيرة أيضًا، وهو ما يجعلها ملاذًا لمراقبة الطيور (أو مشاهدتها). وبفضل موقعها الفريد، تشهد قبرص مرور حوالي 250 مليون طائر عبر الجزيرة كل خريف وربيع، بما في ذلك عدد كبير من طيور الفلامنجو والطيور البرية التي تتردد على بحيرات لارنكا المالحة وأكروتيري (ليماسول). وتختار الطيور الجارحة والنوارس البحرية وطيور البلشون والعندليب والطيور المغردة والغربان والحمّالات وصقور القرقف – من بين طيور أخرى – قبرص لتكون جزءًا من رحلتها.

تمثل بحيرة فوروكليني في لارنكا أهمية كبيرة باعتبارها منطقة محمية بوجه خاص (SPA) بموجب التوجيهات الصادر ة عن الاتحاد الأوروبي بخصوص الطيور وتعد كذلك موقع ذا أهمية للمجتمع (SCI) بموجب توجيه آخر صادر بخصوص المستوطنات الطبيعية في الاتحاد الأوروبي. تم تسجيل ما مجموعه 190 نوعًا من الطيور هنا، لكن طائرا الطُّوَل الشائع الأسوَد الجناح والقطقاط شوكي الجناح هما النجمان الرئيسيان للموقع. وتشمل الطيور المهاجرة الأخرى طيور البلشون والفلامنجو وأبو منجل اللامعة، بالإضافة إلى البجع.

قبل فتح جناحيك والانطلاق إلى قبرص، تفضل بإلقاء نظرة على موقع ويب BirdLife Cyprus (على العنوان www.birdlifecyprus.org)، حيث يمكنك اكتشاف أفضل مواقع مشاهدة الطيور في الجزيرة، والحصول على معلومات حول مكان وكيفية إرسال ومشاركة مشاهداتك، وكل شيء آخر تحتاجه أثناء مشاهدة الطيور في قبرص.